التحكيم
المفاهيم الأساسية حول اتفاق التحكيم
ما هوالتحكيم؟؟
بداية يعتبر التحكيم وسيلة من وسائل حل النزاعات بالطرق الودية
ويعرّف اتفاق التحكيم على أنه اتفاق بين طرفين او أكثر يقضي بإحالة كل أو بعض المنازعات التي نشأت أو قد تنشأ بشأن علاقة قانونية معينة تعاقدية كانت أو غير تعاقدية وقد يكون اتفاق التحكيم في صورة بند وارد في عقد التحكيم أو اتفاق منفصل عنه.
شروط اتفاق التحكيم
في سبيل اللجوء للتحكيم كوسيلة من وسائل التقاضي لاسترداد الحقوق لابد من توافر شروط بعضها شكلي والآخر موضوعي وسوف نتطرق لهذه الشروط على نحو مبسط كالآتي:
شروط شكلية
شروط موضوعية
- الأهلية: يجب أن تتوافر في طرفي عقد التحكيم أهلية التصرف في الحقوق بالتالي لا يجوز لعديم الأهلية أو ناقصها أن يتجه لإبرام إتفاق تحكيمي.
- الرضا: يجب أن تتوافق إرادتي المتعاقدين لإحداث أثر قانوني بوجود الإيجاب والقبول وألا يشوب الرضا أي من عيوب الإرادة كالغلط أو التدليس أو الاكراه والا جاز إبطال العقد.
- المحل: يجب أن يكون محل التحكيم نزاعا ً بين أطراف التحكيم بشأن علاقة قانونية محددة وأن يكون محل النزاع قابلاً للفصل فيه عن طريق التحكيم وألا يخالف النظام العام وقواعد القانون بالتالي فإنه يبطل الإتفاق الذي يكون محله شيئا مستحيلاً أو غير مشروع أو خارجاً عن المسائل التي يتم الفصل فيها باللجوء للتحكيم وهذه المسائل التي لا يمكن الفصل فيها باللجوء للتحكيم تحدد بواسطة النص عليها في القانون.
- السبب: يجب أن يكون السبب حقيقي وموجود ومشروع وهو الدافع لنشوء عقد التحكيم.
أنواع إتفاقيات التحكيم
للتحكيم أنواع منصوص عليها في القانون وسوف نتناولها على النحو الآتي:
التحكيم الاختياري والإجباري
التحكيم الحر والتحكيم المؤسسي
التحكيم الوطني والدولي
التحكيم بالقضاء والتحكيم مع التفويض بالصلح
هيـئة التـحـكـيم
نجد أن المادة 10 من قانون التحكيم القطري لسنة رقم 2 لسنة 2017 على عدد أعضاء هيئة التحكيم حيث نصت على: (تشكل هيئة التحكيم من محكم واحد أو أكثر، حسب إتفاق الأطراف، فإذا لم يتفقوا على المحكمين كان العدد ثلاثة.
وإذا تعدد المحكمون وجب أن يكون عددهم وتراً أي أنه لايصح أن يكون عدد أعضاء الهيئة التحكيمية زوجياً، وإلا كان التحكيم باطلاً.
خلاصة:
يعتبر التحكيم من أنجع الوسائل وأسرعها وأدقها في حل المنازعات الناتجة عن العقود التجارية والهندسية وذلك لما يتميز به من حيث سرعه الفصل في المنازعات بعيداً عن ازدحام أروقة المحاكم، وكذلك لما له من خاصية كون أعضاء هيئة التحكيم في غالب الأحيان يكونوا من المختصين في المجال المعين فبتالي تصدر أحكام دقيقة مبينة على خبرة وعلم ودراية بأحوال النزاع.

